منتجع شامل متكامل يرحب بكل أفراد عائلة طاحون فى جميع أنحاء العالم((ريح أعصابك واستجم واستمتع وأكتب وفضفض قصحة نجاحك وشاركنا فرحتك واعرض خبرتك وعلمك ليستفيد بة أفراد العائلة الكبيرة))فمرحبا بك فى منتجعك الجميل
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ذكرى المولد النبوي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طاحون



المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 19/03/2008

مُساهمةموضوع: ذكرى المولد النبوي   الأحد مارس 23, 2008 2:07 pm

ذكرى مولد النبي محمد عليه الصلاة والسلام

أهل علينا شهر ربيع الأول، وهبت علينا ذكريات رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكريات مولده عليه الصلاة والسلام، ففي شهر ربيع الأول ولد محمد صلى الله عليه وسلم وفيه بعث وفيه هاجر، هذا النبي الكريم من حقه علينا أن نتذكر سيرته كلما جاءت مناسبة من المناسبات، وليس هذا من الاحتفال المبتدع، فنحن إنما نذكر الناس بهذه السيرة ونربطهم بهذه الرسالة المحمدية، وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يذكرون رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل حين، ويقول سعد بن أبي وقاص: كنا نروج لأبنائنا مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نحفظهم السورة من القرآن، يروون لهم ما حدث في بدر وما حدث في أحد وما حدث في الخندق وفي بيعة الرضوان .. الخ، فلذلك علينا أن نهتدي بالصحابة وننتهز الفرص بعد الفرص لنذكر الناس بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، فحينما نحتفل بمولده عليه الصلاة والسلام أننا لا نحتفل بمولد شخص إنما نحتفل بمولد رسالة ظهرت على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم باعتباره شخصاً أعدته العناية الإلهية ليحمل الرسالة الخاتمة للبشرية ويحمل الرسالة العالمية التي امتدت طولاً حتى شملت آباد الزمن وامتدت عرضاً حتى انتظمت آفاق الأمم وامتدت عمقاً حتى استوعبت شئون الدنيا والآخرة، وصدق الله العظيم إذ يقول لرسوله (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين) ، (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب، ما كان حديثاً يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون).

حياة محمد صلى الله عليه وسلم رحبة فسيحة فيها مجال لكل من يريد أن يقتدي به، فيستطيع الشاب أن يجد في حياته أسوة عندما كان شاباً يأكل بكد يمينه وعرق جبينه لا يتكل على نسبه ولا حسبه، يستطيع العزب أن يجد في حياته أيضاً أسوة لأنه ما تزوج إلا في الخامسة والعشرين من عمره فهو عاش عزباً مدة من حياته يستطيع أن يجد فيها أسوة، يستطيع الزوج ذو الزوجة الواحدة أن يجد في حياته أسوة عندما كان زوجاً لخديجة عاش معها معظم حياته إلى الخمسين من عمره 25 سنة، ويستطيع من يتزوج أكثر من واحدة أن يجد في حياته أسوة لأنه في حياته العشر سنوات الأخيرة تزوج عدة زوجات وكان منهن البكر ومعظمهم ثيبات ومنهن الصغيرة ومنهن الكبيرة ومنهن العربية ومنهن الإسرائيلية، يجد الأب في حياته أسوة حينما يُرزق الأولاد والأب حينما يُبتلى بوفاة الأولاد، يجد الجد في حياته أسوة كيف يعامل الأحفاد كما كان يعامل الحسن والحسين وغيرهما، يجد المقاتل في حياته صلى الله عليه وسلم أسوة كيف يكون القتال وكيف تكون آداب القتال وعندما ينتصركيف يقابل النصر كيف يقابل الهزيمة كما في أحد، كيف ورئيس الدولة الأمير أو الملك أو رئيس الجمهورية يجد في حياته أسوة لأنه حكم فعدل وأقام الموازين القسط بين الناس وترك لنا تراثاً هائلاً في ذلك كله، كل إنسان يجد في حياته صلى الله عليه وسلم أسوة، الحاكم والمحكوم لأنه عاش محكوماً في مكة وعاش حاكماً في المدينة، الفقير والغني لأنه عاش فقيراً في فترة من الفترات حتى كان يشد الحجر على بطنه بل حجرين من الجوع، وآتته الدنيا حينما فتح الله عليه الفتوح وهيأ له الغنائم ودان له العرب وجزيرة العرب فجرَّب هذا وجرب ذاك، مَن مِن رسل الله عنده مثل هذا، هذا محمد صلى الله عليه وسلم اختصه الله بهذا لأنه خاتم الرسل بخاتمة الرسالات بهذا الدين العظيم الذي ميزه الله بالعموم والخلود والشمول.

وكان لله حكمة في اختيار هذا الرسول في هذه البيئة ومن قوم العرب وفي أرض العرب والله أعلم حيث يجعل رسالته كان العرب في جاهلية جهلاء وفي ضلالة عمياء، ولكنهم على ما كان بهم من جهالة وضلالة كانوا من أصفى الناس معادن وكانوا من أزكى الناس أنفساً عندهم فضائل غلوا فيها حتى غدت رذائل، فهم في حاجة إلى من يرد هذه الرذائل إلى أصولها، عندهم شجاعة انتهت إلى تهور وإلى أن يقاتل بعضهم بعضاً ولكن هذا الدين الجديد في حاجة إلى الشجاعة، عندهم حماية للجار هذا أمر مطلوب للنبي الجليل، عندهم غيرة على الأقارب وهذا مطلوب لحماية محمد صلى الله عليه وسلم وإن كانت العصبية العمياء مردودة، عندهم خشية على العار حرص على أن يصان العار، وهذا أداهم من هذه الخشية ومن المبالغة فيها إلى قتل البنات في الصغر ووأدهن خشية أن يحدث لهن في المستقبل ما يجلب عاراً على القبيلة، عندهم فضائل تحولت إلى رذائل، كانوا في حاجة إلى تربية جديدة وتوعية جديدة وتنوير جديد وكان هذا من مهمة محمد صلى الله عليه وسلم، كانت أرضهم أيضاً ليست أرض ملوك الجزيرة خصوصاً الحجاز وما حوله لم يكن فيه ملوك متجبرون هناك الحرية موفورة للناس، حرية الكلمة والتعبير والاجتماع واللقاء ..الخ، كان هذا الجو مطلوباً للدعوة الجديدة، وكانت اللغة العربية هي اللغة التي اختارها الله تعالى لينـزل بها أفضل كتبه وآخر كتبه القرآن الكريم، اختار الله أرض العرب لتكون منبت الدعوة ومحضن الدعوة واختار العرب ليكونوا حملة الرسالة الأولين ليحملوا هذه الدعوة إلى العالم، أراد الله أن يؤدب محمداً ويربيه ليربي به أصحابه وليربي أصحابه من بعده الأمم جميعاً.

كان محمداً عليه الصلاة والسلام من صغره مثالاً عاليا للأخلاق الكريمة، أراد الله عز وجل أن ينشئ هذا الإنسان الذي يُعَد ليحمل أعظم رسالة في التاريخ، أراد الله أن ينشئ يتيم الأب حتى لا يتكل على أحد من صغره قال الله له (ألم يجدك يتيماً فآوى) وكانت أمه تربيه وتحتضنه وتحوطه بعنايتها ورعايتها وعطفها في الست سنين الأولى، ثم شاء الله لها أن تلحق بأبيه، وكفله جده عبد المطلب سيد مكة الذي كان يحبه كل الحب ويرعاه كل الرعاية ويتفاءل بمستقبله ويتنبأ له بمستقبل عظيم، هذا الجد مات أيضاً وهو في الثامنة من عمره فكفله عمه أبو طالب شقيق أبيه وكان رجلاً كثير العيال قليل المال، وهذا ما جعل محمداً صلى الله عليه وسلم لا يعتمد على عمه كل الاعتماد، بدأ يعمل في رعاية الغنم.

كان صادقاً لا يكذب أميناً لا يخون، مؤمناً بقيم يرعاها لم يُعرف عنه أنه شرب خمراً والخمر مباحة متاحة، لم يُعرف أنه غازل امرأة أو عاكس فتاة أو اشترك في لهو من ملاهي الجاهلية وكل شيء في الجاهلية كان مباح
حتى أنه مرة فكر أن يحضر عرساً من الأعراس ويمارس الحضور مع بعض الشباب ولكن قال: "إن الله ضرب عليَّ النوم فلم استيقظ حتى طلعت الشمس" حتى هذه الفكرة لم تتم، أراد أن يحفظه طاهراً

كان أهل الجاهلية يسمونه "الأمين" وذلك لأنه كان أميناً حتى أنهم بعد أن جاء بالدعوة وبعد أن قام بينه وبينهم ما قام من خصومة أدت إلى الحروب رغم هذا كله ظل خلال ثلاثة عشر عاماً في مكة وأهل مكة لا يجدون إنسان يأتمنونه على أنفس ودائعهم وأغلى ما عندهم إلا محمداً، يضعون ودائعهم النفيسة عنده، وكان عليه الصلاة والسلام عند حسن الظن فلما هاجر إلى المدينة كان يمكن أن يقول هؤلاء الناس آذوني وأصحابي وأخرجونا من ديارنا بغير حق إلا أن نقول ربنا الله ولابد أن نأخذ هذه الودائع، لا.. ولكنه رد الودائع أبقي علي بن أبي طالب بعده وأمره أن يرد الودائع إلى أهلها،

محمداً عليه الصلاة والسلام عنده من البيِّنات والبراهين القاطعات ما يدل دلالة يقينية قطعية على صدق نبوته .. أولى هذه الدلائل والبينات هي القرآن الكريم القرآن تحدى العرب وهم أفصح الناس لساناً وأوضحهم بياناً فعجزوا أن يأتوا بحديث مثله أو بعشر سور مثله مفتريات أو بسورة مثله (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً) ولا نزال إلى اليوم تكتشف في هذا القرآن آيات ومعجزات علمية لم يكن الناس يعرفونها أيام البعثة وأيام العهد النبوي ولا بعده بقرون، والدليل الثاني هو المعجزات الحسية والآيات الكونية التي ظهرت على يد محمد صلى الله عليه وسلم منها الإسراء والمعراج ومنها نزول الملائكة لتكثير سواد المسلمين وتقوية قلوبهم في أكثر من غزوة في بدر وحنين والخندق (فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها وكان الله بما تعملون بصيراً) منها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أحياناً لا يجد من الطعام إلا القليل ومعه جيش كثير فيضيع هذه اللقيمات القليلة ويقول لأصحابه بالجيش كلوا فيكثِّر الله سبحانه وتعالى هذا الطعام القليل حتى يكفي جيشاً بأكمله.

ومن ذلك استجابة الله تعالى لدعائه عليه الصلاة والسلام في مواقف يصعب أن تُعَد أو تحصى الدعوات التي دعا بها النبي صلى الله عليه وسلم واستجاب الله لها كثيرة خصوصاً في الغزوات، غزوة بدر "اللهم إن تهلك هذه العصابة لن تُعبد في الأرض بعد اليوم"

"اللهم نصرك الذي وعدت" وجاء النصر سريعاً والحمد لله، هذه من آيات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
ومن آيات نبوته كذلك ما أنبأ به من الغيوب وتحقَّق، بعضها تحقَّق في حياته وبعضها تحقَّق في حياة أصحابه، وبعضها تحقَّق في القرون الماضية وبعضها لايزال يتحقَّق إلى اليوم مثل إخباره عليه الصلاة والسلام "ستتداعى عليكم الأمم كما تتدعى الأكلة إلى قصعتها" قالوا: أمن قِلَّة نحن ومال يا رسول الله؟ قال: "بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل" مثل ما أخبر به من أن هناك "نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها" ها نحن نرى ذلك بأعيننا، أشياء كثيرة نراها إلى اليوم تتحقق أمام أبصارنا أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم قبل أربعة عشر قرناً إنه لم يكن يحدِّث من نفسه، إنه ينطق بلسان القدر، إنه لا يعلم من الغيب إلا ما أعلمه الله تعالى به (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا * إلا من ارتضى من رسول)

عاش رسول الله صلى الله عليه وسلم طوال ثلاثة عشر عاماً في مكة يجاهد جهاد التبليغ والبيان وجهاد الصبر والاحتمال على ما يلقى من الأذى وفي ذلك نزل قول الله (ألم، أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون، ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين، أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون، من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم، ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين)، هذا الجهاد كان جهاد الاحتمال والصبر والمثابرة في ذات الله وفي سبيل الله وفي سبيل دعوة التبليغ ودعوة الله، كان هذا هو الجهاد الكبير، طوال ثلاثة عشر عاماً، جاهد النبي في تبليغ الدعوة، ثم أذن الله له بالهجرة إلى المدينة، إلى يثرب التي سميت بعد ذلك المدينة حيث بايع الأوس والخزرج بيعتين، بيعة العقبة الأولى وبيعة العقبة الثانية وعاهدهم وعاهدوه على أن يهاجر إليهم وعلى أن يمنعوه مما يمنعون منه نساءهم وذراريهم وأنفسهم وهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، هاجر من مكة أحب بلاد الله إلى الله وأحب بلاد الله إليه، هكذا قال لها: ولولا أن قومي أخرجوني منك ما خرجت.

ذهب إلى مهجره الجديد، إلى دار الإسلام الجديدة، إلى قاعدة الإسلام الصلبة، إلى يثرب أو إلى المدينة التي نورها قدومه صلى الله عليه وسلم وحوله المهاجرين والأنصار، وهنا بدأت مرحلة جديدة من الجهاد، إنه الجهاد المسلح، إنه الجهاد بالسيف، إنه الجهاد بملاقاة الأعداء الذين أحاطوا به من كل جانب، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: لقد رمتكم العرب عن قوس واحدة، كل العرب تجمعوا عليهم، ووقفوا ضدهم، اجتمع الباطل كله بخيله ورجله اجتمعوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه، وكان عليهم أن يعدوا العدة لملاقاة عدو الله وعدوهم كما قال الله عز وجل (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) وأعد النبي صلى الله عليه وسلم ما استطاع لهذا الجهاد الدامي وهذه المرحلة الشديدة والقاسية من مراحل الدعوة إلى الله عز وجل، وكان هو في مقدمة المجاهدين.

هذا الدين الذي ننعم به اليوم ونستظل بظله الوارف لم يأت إلينا عفواً صفواً، لم يأت إلينا غنيمة باردة ولا لقمة سائغة، لقد بذلت فيه الجهود، أريقت فيه الدماء، أزهقت فيه الأرواح، قدمت فيه التضحيات، ينبغي أن نذكر فضل الله علينا أن هذا الدين الذي ورثناه عن آبائنا ولم نبذل فيه شيئاً هذا الدين قدم من أجله الكثير وفي سبيله الكثير، كان صلى الله عليه وسلم وأصحابه يحاربون في عدة جبهات، الجبهة الوثنية في مكة وفي جزيرة العرب، والجبهة اليهودية التي غدرت برسول الله صلى الله عليه وسلم ونقدت عهده، وهناك جبهة أخرى متربصة أرادت أن تغزو النبي قبل أن يغزوهم فغزاهم هو قبل أن يغزوه، الروم النصارى الذين التقى بهم في سرية مؤتة وفي غزوة تبوك، وكان هناك الفرس الذين يقفون من قريب في إيران في دولة فارس التي هي إحدى الدولتين الكبريين في العالم تتنازع السيادة على العالم مع الروم، وكان هناك جبهة داخلية أخطر من هؤلاء جميعاً هي جبهة المنافقين، جبهة المنافقين الذين يقولون (آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين، يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون، في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا).

هكذا كان عليه الصلاة والسلام، ما كانت حياته حياة ملك ولا طالب ملك إنما كانت حياته حياة رسول عظيم يؤسِّس ديناً جديداً وأمة جديدة ومجتمعاً جديداً ودولة جديدة يقيم فيها العدل والإحسان والعلم والإيمان ويتمم فيها مكارم الأخلاق لتكون منارة هادية للعالم إلى أن يأذن الله بزوال هذا العالم ويرث الله الأرض ومن عليها، هذا هو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك سيرته أو ملامح من هذه السيرة العظيمة التي يجب أن ندرسها ونقرأ فيها ونطَّلع على مصادرها الموثقة حتى نعرف رسولنا صلى الله عليه وسلم فإذا عرفناه ازداد إيماننا به وحبنا له وأدى ذلك إلى أن نتبعه فنحسن اتباعه كما قال الله تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ذكرى المولد النبوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتجع آل طاحون :: المنتدى الدينى :: الدينى العام-
انتقل الى: